تطوير موقع ايلة الاسلامية في العقبة بتعاون مشترك

{title}
راصد الإخباري -

بحث رئيس سلطة منطقة العقبة الاقتصادية الخاصة شادي المجالي مع مدير دائرة الآثار العامة فوزي أبو دنة تعزيز التعاون في تطوير موقع أيلة الإسلامية، وذلك خلال لقاء جمعهما الأحد، بهدف تعزيز مكانة الموقع كأحد أبرز المعالم الحضارية في المدينة.

أكد المجالي أهمية الشراكة الاستراتيجية مع دائرة الآثار للحفاظ على الإرث التاريخي وتنشيط الحركة السياحية، مبينا أن السلطة تمضي بالشراكة مع دائرة الآثار في تطوير وإدارة المواقع الأثرية وفق أفضل الممارسات العالمية، من خلال توظيف التقنيات الحديثة، بما في ذلك المسح الجوي والتوثيق الرقمي.

قال المجالي إن تطوير موقع أيلة الإسلامية يشكل جزءا من استراتيجية السلطة لتطوير المنتج السياحي الثقافي في العقبة، وبما يسهم في تعزيز جاذبية المدينة كوجهة سياحية متكاملة، وتطوير الخدمات المقدمة، ورفع جودة تجربة الزائر بهدف زيادة مدة إقامته، وبما ينعكس إيجابًا على تنشيط ودفع عجلة الاقتصاد المحلي.

اهمية برنامج حراس الاثار في العقبة

أوضح المجالي أن السلطة وبالتعاون مع دائرة الآثار أطلقت برنامج "حراس الآثار" الذي يمثل نموذجا عمليا للاستثمار في الكفاءات الوطنية، حيث استهدف البرنامج عددا من الباحثين عن العمل من أبناء المجتمع المحلي.

أضاف المجالي أن المستهدفين تلقوا خلال البرنامج تدريبا متخصصا في مجالات استكشاف وصيانة المواقع الأثرية، وفق أسس علمية ومهنية، وبما يمكنهم من الانخراط المباشر في العمل الميداني ورفد القطاع بكوادر مؤهلة، وبما يدعم استدامة المشاريع الأثرية، إلى جانب توفير فرص تشغيلية حقيقية للشباب في القطاعات السياحية والثقافية.

من جهته، ثمن أبو دنه الجهود المبذولة في أعمال التنقيب والترميم في موقع أيلة الإسلامية، مؤكدًا أهمية استكمالها وفق أعلى المعايير الفنية، وبما يهيئ الموقع لاستقبال الزوار ويعزز حضوره على خارطة السياحة الثقافية.

خارطة طريق لتطوير موقع ايلة الاسلامية

قال أبو دنة إن دائرة الآثار وبالتعاون مع السلطة تسعى إلى التوافق على خارطة طريق تنفيذية تتضمن حزمة من الحلول الفنية والتقنية لمعالجة التحديات القائمة، وبما يضمن حماية الموقع وتطويره.

أضاف أبو دنه أن ذلك يهدف الي ترسيخ مكانة أيلة الإسلامية كوجهة سياحية وثقافية تعكس عمق التاريخ الحضاري لمدينة العقبة.

تناول اللقاء التعاون المؤسسي لمواجهة التحديات الفنية التي تواجه الموقع، من أبرزها إيجاد حلول هندسية مستدامة لمعالجة تصريف مياه الأمطار، للمحافظة على النسيج الأثري وحمايته من عوامل التعرية دون التأثير على قيمته التاريخية.