لبنان يعتزم المشاركة باجتماع واشنطن وسط ضغوط لوقف الغارات على بيروت
أفاد مسؤول لبناني رفيع المستوى لوكالة رويترز اليوم الجمعة بأن لبنان يعتزم المشاركة في اجتماع في واشنطن خلال الأسبوع المقبل مع ممثلين عن الولايات المتحدة وإسرائيل بهدف بحث التوصل إلى وقف لإطلاق النار. وأشار المسؤول إلى أن موعد المحادثات لم يحدد بعد.
وأوضح المسؤول أن لبنان يعتبر وقف إطلاق النار شرطا أساسيا للمضي قدما في محادثات أوسع نطاقا مع إسرائيل بهدف التوصل إلى اتفاق شامل حسبما ذكرت وكالة رويترز.
إلى ذلك تمارس دول أوروبية وعربية ضغوطا دبلوماسية على إسرائيل لمنعها من تجديد غاراتها على بيروت وفقا لما أفاد به مصدر دبلوماسي غربي لوكالة الصحافة الفرنسية اليوم الجمعة بعد يومين من الضربات الإسرائيلية التي استهدفت العاصمة اللبنانية.
ضغوط دولية لوقف التصعيد في بيروت
وأصدر الجيش الإسرائيلي يوم الخميس إنذارا بالإخلاء لسكان أحياء واسعة ومكتظة في جنوب العاصمة وضاحيتها الجنوبية لكن بحلول ظهر الجمعة لم يكن قد نفذ تهديده.
وقال مصدر دبلوماسي غربي فضل عدم الكشف عن اسمه إن هناك ضغوطا دبلوماسية مكثفة من دول أوروبية وخليجية ومصر على إسرائيل لمنع تجدد الغارات الإسرائيلية على بيروت بعد الأربعاء الذي وصفه بالأسود.
وجاء الإنذار بعد سلسلة من الضربات الإسرائيلية على لبنان والتي تعتبر الأعنف والأوسع نطاقا منذ اندلاع الحرب مع حزب الله في الثاني من مارس وأسفرت عن مقتل أكثر من 300 شخص وإصابة أكثر من ألف آخرين وفقا للسلطات اللبنانية.
تطمينات بشأن عدم استهداف مستشفيات بيروت
على الرغم من وقف إطلاق النار الإقليمي بين إيران وإسرائيل والولايات المتحدة شنت الضربات العنيفة.
يشمل الإنذار الإسرائيلي الصادر الخميس إضافة إلى ضاحية بيروت الجنوبية معقل حزب الله التي هجرها معظم سكانها عدة أحياء كانت لا تزال مكتظة بالسكان وتضم مستشفيين إضافة إلى طريق المطار.
ودعت منظمة الصحة العالمية يوم الخميس إسرائيل إلى إلغاء الإنذار بالإخلاء وأكد المدير العام لمنظمة الصحة العالمية تيدروس أدهانوم غيبرييسوس أن المنطقة تضم مستشفى رفيق الحريري الجامعي ومستشفى الزهراء وبها حوالي 450 مريضا.
رسائل تطمين بشأن مطار بيروت
وقال مدير عام مستشفى رفيق الحريري الجامعي محمد الزعتري في اتصال مع وكالة الصحافة الفرنسية تواصلنا مع الجهات المعنية مع الوزارة والصليب الأحمر الدولي حتى الآن هناك تطمينات بأننا خارج الاستهداف.
وأوضح أنه لن يتم إخلاء المستشفى في الوقت الحالي.
وقال وزير النقل اللبناني فايز رسامني الخميس إنه تلقى تطمينات من جهات دبلوماسية أجنبية وسلطات معنية بأن الطريق المؤدية إلى مطار رفيق الحريري الدولي في بيروت وكذلك حرم المطار نفسه سيبقيان خارج أي نطاق استهداف في إطار النزاع القائم وذلك ما دام استخدامهما يقتصر على نقل الركاب والبضائع والأنشطة المدنية من وإلى المطار وفق ما نقلت عنه الوكالة الوطنية للإعلام الرسمية.
وفي جنوب لبنان أفادت الوكالة الوطنية بأن ضربات إسرائيلية استهدفت عدة قرى خلال الليل وصباح الجمعة وشاهد مصور لوكالة الصحافة الفرنسية عناصر من الدفاع المدني يعملون على إخماد حريق في مبنى تضرر جراء غارة خلال الليل في بلدة حبوش قرب النبطية.
من جهته أعلن حزب الله عن عدة عمليات إطلاق صواريخ باتجاه شمال إسرائيل إضافة إلى هجمات استهدفت القوات الإسرائيلية التي تتقدم في المنطقة الحدودية.







