حميدتي يعلن استعداده للتعاون لانهاء الحرب في السودان

{title}
راصد الإخباري -

أكد قائد قوات الدعم السريع محمد حمدان دقلو حميدتي الذي يراس حكومة تاسيس الموازية في السودان للمبعوث الشخصي للامين العام للامم المتحدة بيكا هافيستو استعداده لوقف الحرب والتعاون لايصال المساعدات الانسانية الى كل المناطق المتضررة من النزاع في البلاد.

وجرى اللقاء في وقت متاخر من مساء الاثنين في العاصمة الكينية نيروبي حسب المتحدث باسم الامم المتحدة ستيفان دوجاريك.

وفي افادة عبر حسابه على موقع فيسبوك قال حميدتي انه بحث مع هافيستو التطورات السياسية والامنية الى جانب الوضع الانساني والجهود المبذولة لتحقيق السلام والاستقرار.

حميدتي يبحث مع المبعوث الاممي جهود السلام في السودان

واضاف ان حكومة تاسيس التي تتخذ من مدينة نيالا بدارفور عاصمة لها مستعدة للتعاون الكامل مع الامم المتحدة والعمل على تقديم المساعدات اللازمة بما يسهم في رفع المعاناة عن الشعب السوداني.

وذكر البيان ان حميدتي قدم للمبعوث الاممي شرحا حول اسباب الحرب التي اشعلتها جماعة الاخوان المسلمين واعوانها في الجيش السوداني مجددا تاكيد تمسك حكومته بوحدة البلاد لقطع الطريق على المحاولات الساعية الى تمزيق السودان وتفكيك نسيجه الاجتماعي.

وشدد قائد الدعم السريع على اهمية اجراء تحقيق شفاف وعادل بشان الانتهاكات التي تعرض لها السودانيون وعلى راسها استخدام السلاح الكيميائي مشيرا الى ان ذلك يمثل خطوة اساسية نحو وقف الحرب وتحقيق السلام في البلاد وهذا المطلب لا تنازل عنه تحت اي ظرف من الظروف.

الامم المتحدة تسعى لانهاء الحرب في السودان

وجدد حميدتي طلبه من الامم المتحدة فتح مكاتبها في مناطق سيطرة حكومة تاسيس في اقليمي دارفور وكردفان لتقديم المساعدات الانسانية للمدنيين هناك.

من جانبه اكد المبعوث الشخصي للامين العام للامم المتحدة هافيستو سعي الامم المتحدة الى انهاء الحرب في البلاد وتحقيق السلام.

ووفق البيان اشاد هافيستو باستجابة قائد قوات الدعم السريع للقاء الذي تبادلا فيه وجهات النظر حول مجمل الاوضاع في السودان مشيرا الى انه استمع الى عدد من الاطراف السودانية في اطار البحث عن انجح الطرق التي يمكن ان تؤدي الى حل الازمة.

تجدد الاشتباكات بين الجيش والدعم السريع

وقال المتحدث باسم الامم المتحدة دوجاريك ان اجتماع مبعوث الامين العام مع قائد الدعم السريع اتاح فرصة بناءة لتبادل وجهات النظر واستكشاف سبل عملية لخفض التصعيد وضمان استمرار حماية المدنيين.

واضاف في ايجاز صحافي ان جميع الاطراف السودانية التي التقاها المبعوث في نيروبي اعربت عن استعدادها للتعاون مع الامم المتحدة مشيرا في هذا الصدد الى اللقاء الذي جمع هافيستو مع رئيس مجلس السيادة عبد الفتاح البرهان في العاصمة السودانية الخرطوم الاسبوع الماضي وبحثا فيه الجهود الدولية الرامية الى انهاء الحرب في البلاد.

واكد دوجاريك ان هذه اللقاءات امر مشجع وتجب ترجمته بسرعة الى تقدم ملموس نحو انهاء معاناة جميع السودانيين بصورة نهائية.

وجدد المتحدث باسم الامم المتحدة دعوة اطراف النزاع في السودان الى ضرورة الوقف الفوري للاعمال العدائية وحماية المدنيين والبنية التحتية وضمان وصول المساعدات الانسانية بشكل سريع وامن ودون عوائق.

في السياق ذاته ذكر دوجاريك بان هناك حاجة الى تمويل اضافي لتقديم المساعدات الانسانية في السودان بمبلغ 2.9 مليار دولار للوصول الى اكثر من 20 مليون شخص في جميع انحاء البلاد.

ميدانيا تجددت الاشتباكات العنيفة بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع في مدينة الدلنج ثانية كبرى مدن ولاية جنوب كردفان.

وقال شهود عيان ومصادر عسكرية ان قوات تحالف تاسيس المكونة من الدعم السريع والحركة الشعبية لتحرير السودان الشمال هاجمت صباح الثلاثاء مدينة الدلنج من 3 محاور قتالية.

ووفق الشهود توغلت قوات تاسيس وفرضت سيطرتها على منطقة التكمة على اطراف المدينة.

كان الجيش السوداني قد تصدى الاثنين لهجوم بري واسع النطاق نفذته الدعم السريع من محاور عدة على الدلنج واستولى على عربات قتالية ودراجات نارية تخص القوة المهاجمة.

وعلى مدى اكثر من عام بقيت مدينة الدلنج التي تبعد نحو 110 كلم عن مدينة كادوقلي عاصمة ولاية جنوب كردفان تخضع لحصار قوات الدعم السريع قبل ان تكسر قوات من الجيش الحصار في 26 يناير كانون الثاني الماضي.