الفصائل العراقية تصعد هجماتها وتستهدف البيشمركة
أفادت مصادر مطلعة اليوم أن الفصائل العراقية الموالية لإيران قد وسعت نطاق هجماتها ضد القوات الأميركية ومصالحها في المنطقة. وأشارت المصادر إلى أن هذا التصعيد جاء بالتزامن مع رد من الطيران الأميركي الذي استهدف مواقع تابعة لـ«الحشد الشعبي».
وفي سياق متصل أعلنت وزارة البيشمركة في إقليم كردستان عن تعرض مقر قيادة قواتها لهجوم. وأوضحت الوزارة أن الهجوم نفذ باستخدام 4 طائرات مسيرة مفخخة. وأكدت الوزارة أن هذا الهجوم يأتي «ضمن سلسلة اعتداءات إرهابية ممنهجة طالت مناطق متفرقة من الإقليم خلال الأيام الأخيرة».
إلى جانب ذلك نفذت الفصائل هجوماً آخر باستخدام طائرتين مسيرتين استهدفتا منزلاً في منطقة بختياري في محافظة السليمانية بالقرب من شارع «بوزكه» التجاري. وكشفت المصادر أنه قبل هذا الهجوم استهدفت الفصائل قاعدة الدعم اللوجيستي التابعة للسفارة الأميركية في «مطار بغداد الدولي».
تحركات سياسية لوقف التصعيد
تتحدث مصادر سياسية داخل قوى «الإطار التنسيقي» عن جهود يقودها هادي العامري رئيس منظمة «بدر». وتهدف هذه المساعي إلى وقف التصعيد الحاصل بين الفصائل وواشنطن. وأضافت المصادر أن العامري يسعى لإيجاد حل يرضي الطرفين ويجنب المزيد من التصعيد.
من جهة أخرى استبعد مصدر مسؤول في قوى «الإطار» قدرة العامري أو أي شخص آخر على التوصل إلى اتفاق بين واشنطن والفصائل. وأشار المصدر إلى أن التباين في وجهات النظر بين الطرفين يجعل التوصل إلى حل أمراً صعباً في الوقت الحالي.







