النقل البري: تنسيق مع الجوار لمواجهة التحديات
أكد رئيس هيئة تنظيم قطاع النقل البري رياض الخرابشة اليوم الأحد الحاجة إلى تكامل جميع أنماط النقل لضمان الاستدامة والاستقرار والازدهار في ظل إغلاق مضيق هرمز والتوترات الإقليمية.
وأضاف الخرابشة خلال حديثه أن التكامل الاقتصادي في منطقة الخليج العربي وبلاد الشام والعراق والأردن خيار لا رجعة فيه ودرس لا ينسى.
وأشار إلى أن الأردن يتمتع بموقع جغرافي استراتيجي واستقرار طويل الأمد ما يجعله بوابة رئيسية لدخول البضائع إلى الأسواق الإقليمية عبر مختلف وسائل النقل لافتا إلى أن المملكة تمكنت من الحفاظ على انسيابية حركة البضائع منذ بداية الأزمة بفضل جهود متواصلة من الجهات المعنية.
تحديات النقل البري والحلول المقترحة
وبين الخرابشة أن هناك تنسيقا مستمرا مع دول الجوار بما في ذلك سوريا والعراق ومصر لمواجهة التحديات اليومية التي تتغير بشكل سريع ما يستدعي تقييما مستمرا للواقع والتكيف معه.
كما أكد أن قطاع النقل البري في الأردن يمتلك خبرة متراكمة تمتد لعقود وأن أسطول الشحن الأردني متميز في المنطقة إذ يخدم أسواقا متعددة تشمل العراق ودول الخليج وسوريا إلى جانب قدرته على التعامل مع مختلف أنواع الشحن بما في ذلك الشاحنات المتخصصة.
وتحدث الخرابشة عن وجود خطط لمشاريع سكك حديدية كبرى خاصة في جنوب المملكة والتي ستشكل انطلاقة حقيقية لمشروع وطني مؤكدا أن اكتمال شبكات السكك الحديدية في الدول المجاورة خصوصا السعودية يسهم في تسهيل الربط الإقليمي.
مشاريع السكك الحديدية وتمويلها
وأشار إلى أن التحدي الرئيسي أمام تنفيذ هذه المشاريع يتمثل في التمويل رغم جاهزية المسارات واستملاك الأراضي منذ سنوات معربا عن أمله في تسريع التنفيذ حال توفر الظروف المناسبة.
وأشار الخرابشة إلى أن الهيئة تعمل على معالجة ملف أعمار الشاحنات متوقعا طرح مقترح يتضمن حلولا شاملة قبل نهاية عام 2026.







