تحليل سياسي خيار التصعيد والاتفاق في حرب ايران مطروحان

{title}
راصد الإخباري -

راى استاذ العلاقات الدولية حسن البراري. واستاذ العلوم السياسية ايمن البراسنة. الاحد. ان خياري التصعيد بعد انتهاء المهلة التي اعطاها الرئيس الاميركي دونالد ترامب لايران والتوصل الى اتفاق مطروحان.

واوضح البراري لـ"صوت المملكة". ان تصريحات ترامب و"التصريحات المتناقضة والكذب غير المحدود" تاتي في استراتيجية الغموض البناء "بالنسبة له". كما انه يوفر الكثير من المرونة في اتخاذ القرارات و"يضع كل خصومه في حالة من الارباك وعدم القدرة على التنبؤ بما سيحصل".

وقال. ان استراتيجية ترامب قائمة على 3 امور وهي "الصوت العالي. ثم ضربة محدودة. ثم استخدام هذه الضربة للمزيد من التفاوض".

تحليلات حول استراتيجية ترامب تجاه ايران

ورأى ان الضربات على ايران ستكون محدودة لكنها تصاعدية اذا انتهت المهلة دون التوصل الى اتفاق. متوقعا ان يبدا بضرب الجسور ثم يضرب منشات الطاقة.

واضاف انه اذا انتصرت الولايات المتحدة واسرائيل في هذه الحرب "ستهيمن اسرائيل" واذا انتصرت ايران "ستدفع المنطقة اثمانا كبيرة جدا". لافتا النظر الى ان الحل هو عبر انشاء اطار اقليمي عربي. يتم الاتفاق من خلاله على مصدر التهديد. وتسخير الموارد اللازمة الموجودة واقامة شراكات دولية لمواجهته.

من جهته. قال استاذ العلوم السياسية ايمن البراسنة. ان ترامب لا يريد ايقاف الحرب؛ لان الاهداف الاستراتيجية الكبرى لم تتحقق.

تصريحات حول اهداف الولايات المتحدة واسرائيل

وذكر ان اهداف الولايات المتحدة واسرائيل كانت عند بدء الحرب في 28 شباط الماضي؛ هي القضاء على قدرات ايران الصاروخية والنووية واضعاف قدرات النظام تمهيدا لاسقاطه.

واوضح ان هذه الاهداف لم تتحقق. رغم اضعاف قدرات ايران الصاروخية لكنها مستمرة في اطلاق الصواريخ على اسرائيل يوميا. وان النظام لا يزال قائما.

ورأى انه من الصعب ان "يضحي" ترامب بعظمة الولايات المتحدة وقبول هذه الصورة "المهزوزة" في الشرق الاوسط.

تحذيرات من التصعيد واحتمالات العمل العسكري

وحذر من ان التصعيد في المنطقة يجب ان يبقى في الحسبان خصوصا مع التحشيد الاميركي العسكري بالقرب من ايران. مؤكدا ان الدبلوماسية مطروحة والتصعيد العسكري مطروح.

وبين انه اذا انتهت المهلة من دون تمديدها ذلك يعني ان مصداقية الولايات المتحدة "على المحك" وعليه القيام بعملية عسكرية.

وقال. ان رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو يرغب في استمرار الحرب حتى القضاء على القيادة الايرانية.

تهديدات ترامب المباشرة لايران

من جانبه. راى الباحث في الشؤون الاميركية بشار جرار ان ترامب يريد الضغط الى اقصى حد ممكن؛ اذ قلص المهلة التي اعطاها لايران 7 ساعات.

وقال. ان ترامب قد يستخدم قصفا غير تقليدي. وقد يبدا بالجسور ومولدات الكهرباء.

وقال. ان عنصر المفاجاة عند ترامب وارد. مبينا ان عنصر المفاجاة ليس مرتبطا بالوقت فقط بل ايضا بتوقعات الهجوم.

وكان ترامب وجّه. تهديدا مباشرا الى ايران. متوعدا بتصعيد عسكري يستهدف البنية التحتية الحيوية. في حال عدم فتح مضيق هرمز.

وقال ترامب. في منشور على منصة "تروث سوشيال" ان "يوم الثلاثاء سيكون يوم محطات الطاقة ويوم الجسور. كل ذلك في يوم واحد. في ايران". مضيفا: "لن يكون هناك شيء مثله ابدا".

ودعا ايران الى فتح المضيق. مستخدما لهجة حادة. قائلا: "افتحوا المضيق... والا فستعيشون في الجحيم - فقط انتظروا وشاهدوا".

وياتي هذا التصعيد في اطار تحذيرات متكررة اطلقها ترامب خلال الايام الماضية. تتعلق باستهداف منشات حيوية في ايران. على خلفية التوترات المرتبطة بحركة الملاحة في مضيق هرمز.

المملكة