الجيش الاردني يعلن تفاصيل اعتراض الصواريخ والمسيّرات
أعلنت القوات المسلحة الأردنية أن دفاعاتها الجوية تعاملت مع 281 صاروخا وطائرة مسيرة إيرانية استهدفت أراضي المملكة خلال 5 أسابيع من التصعيد العسكري في المنطقة. وأوضحت أن من بين هذه المقذوفات 161 صاروخا و120 طائرة مسيرة.
أضافت القوات المسلحة أن سلاح الجو الملكي تمكن من اعتراض وتدمير 261 منها. وأشارت إلى أن الدفاعات الجوية لم تتمكن من اعتراض 20 صاروخا ومسيرة.
قال مدير الإعلام العسكري في القوات المسلحة الأردنية العميد الركن مصطفى الحياري خلال إيجاز صحفي عرضت فيه القوات المسلحة ومديرية الأمن العام أرقاما وتفاصيل تتعلق بتداعيات الحرب في المنطقة إن نسبة فشل الصواريخ الباليستية تبلغ 15%. ما يزيد من احتمالية سقوطها على الأراضي الأردنية.
الجيش يوضح تفاصيل اعتراض الصواريخ
أضاف الحياري أن نسبة فشل صواريخ كروز تبلغ 25%. ما يعني ارتفاع احتمالية سقوطها داخل الأراضي الأردنية. مبينا أنها تحلق على ارتفاعات منخفضة. ما يجعلها أكثر عرضة للاصطدام بالمنشآت المرتفعة وقد يتسبب ذلك بخسائر بشرية.
بين أن القوات المسلحة تتعامل مع الصواريخ والمسيرات فور رصدها خاصة في المناطق السكنية نظرا لتحليقها على ارتفاعات منخفضة وارتفاع احتمالية سقوطها. مؤكدا أنها طورت منظومة متكاملة للتعامل مع الطائرات المسيرة.
أشار إلى أن مديرية سلاح الهندسة في القوات المسلحة نشرت أكثر من 30 فريقا في مختلف محافظات المملكة للتعامل مع الأجسام المتساقطة. مؤكدا أن انخفاض وتيرة الصواريخ والمسيرات لا يقلل من حجم التهديد خصوصا ما يتعلق بالمسيرات.
عملية درع الأردن لحماية المملكة
أكد الحياري أن القوات المسلحة تنفذ مهاما دفاعية ضمن عملية درع الأردن التي تهدف إلى حماية الوطن ومنع وقوع أي خسائر في الأرواح. مشيرا إلى أن إيران وبعض الفصائل في الإقليم تستهدف أراضي المملكة بشكل مباشر ومن دون مبرر.
شدد على أن هذه الاعتداءات تمثل تعديا على سيادة الأردن وهي مدانة ومرفوضة. مؤكدا أن القوات المسلحة تعمل على منع محاولات التسلل والتهريب التي قد تستغل الظروف الأمنية الراهنة.
أوضح أن القوات المسلحة تعمل وفق عقيدة دفاعية احترافية تضع حماية المدنيين في المقام الأول. مبينا أن الدولة الأردنية تمتلك جاهزية عالية للتعامل مع مختلف السيناريوهات.
جاهزية القوات المسلحة للتعامل مع التهديدات
أشار الحياري إلى أن الصواريخ والطائرات المسيرة كانت تستهدف مواقع ومنشآت حيوية داخل الأراضي الأردنية. مؤكدا أنها لم تكن صواريخ عبور كما يشاع وأن اعتراضها أدى إلى سقوط شظايا في مناطق مختلفة من المملكة.
لفت إلى أن الحرب اندلعت عقب غارات شنتها الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران. أعقبها هجمات إيرانية طالت دولا في المنطقة بينها الأردن رغم تاكيد المملكة أنها لن تكون ساحة حرب ولن تستخدم أراضيها منطلقا لأي هجوم.
بين أن القوات المسلحة رفعت مستوى الجاهزية قبل اندلاع الحرب حيث وضعت جميع التشكيلات والوحدات تحت الإنذار الفوري. وتم تعزيز الوحدات على الواجهات الحدودية ودعم حرس الحدود بالمعدات اللازمة للتعامل مع الظروف الاستثنائية.
كما جرى تشغيل منظومات الدفاع الجوي وفق المديات المتاحة وتكثيف مراقبة الأجواء عبر الطائرات والرادارات.
أضاف أن الأردن فعل اتفاقيات التعاون العسكري والدفاعي مع عدد من الجيوش الشقيقة والصديقة لتوفير غطاء جوي يعزز حماية أجواء المملكة. بالتوازي مع التنسيق مع هيئة الطيران المدني لتنظيم حركة الطيران وضمان سلامة الأجواء.
شدد الحياري على أن الأردن سعى منذ بداية التصعيد إلى تجنيب المنطقة الحرب عبر الوسائل الدبلوماسية. مؤكدا أن المملكة معنية أولا بالحفاظ على أمنها وسلامة مواطنيها وأن ما تعرضت له من هجمات صاروخية وطائرات مسيرة يعد اعتداء على سيادتها وألحق أضرارا مادية.







