غموض طائرة ميون اليمنية ونفي محاولة انزال
نفت مصادر تحدثت اليوم مع الشرق الاوسط صحة وقوع محاولة انزال لطائرة في جزيرة ميون اليمنية بعد تضارب الاقوال حول حقيقة تحليقها. واضافت المصادر ان هذا التضارب جعل مسالة الطائرة لغزا يمنيا محيرا.
بدات القصة عندما تحدث اكثر من مصدر يوم الاربعاء الماضي عن محاولة هبوط طائرة عسكرية مجهولة بشكل مفاجئ في مدرج الجزيرة. غير ان القوات الحكومية تصدت لها ومنعتها من الاقتراب. وبينت المصادر ان هذا الاجراء اضطرها الى الانسحاب.
جاء النفي اليمني الاول على لسان مدير عام خفر السواحل بقطاع البحر الاحمر العميد عبد الجبار الزحزوح. موضحا ان الوكالة الرسمية سبا نقلت عنه قوله انه لم يتم رصد اي نشاط جوي غير اعتيادي. كما لم تسجل اي محاولات انزال من اي نوع.
نفي وتوضيح حول تحليق الطائرة
النفي الثاني جاء على لسان مدير المركز الاعلامي ل الوية العمالقة الجنوبية اصيل السقلدي. واشار السقلدي في منشور على منصة اكس ان الطائرة التي حلقت في سماء باب المندب وجزيرة ميون وتعاملت معها القوات هي طائرة مسيرة معادية.
تكمن اهمية حديث السقلدي في وجود قوات تتبع الوية العمالقة في الجزيرة. وتساءلت المصادر هل كانت هناك طائرة او مسيرة مثلما يقول السقلدي. ام انه بالفعل لم يتم تسجيل اي نشاط جوي غير اعتيادي مثلما قال الزحزوح؟
النفي الثالث جاء ليكون وسطا وعلى لسان اللواء الركن خالد القملي رئيس مصلحة خفر السواحل اليمنية الذي نفى وجود محاولة انزال عسكري في الجزيرة. وكشف القملي ان ما حدث خلال اليومين الماضيين هو مجرد تحليق لطائرة عسكرية تابعة لدولة صديقة في اجواء البحر الاحمر. واعتبر ان هذا الاجراء روتيني في ظل الاوضاع الحالية.
تضارب الروايات يثير التساؤلات
اذن تتضارب الروايات حول طبيعة الطائرة التي حلقت فوق جزيرة ميون. فبينما ينفي مسؤولون محاولة انزال او اي نشاط جوي غير اعتيادي. يؤكد اخرون انها طائرة مسيرة معادية. بينما يصفها طرف ثالث بانها طائرة عسكرية تابعة لدولة صديقة تقوم باجراء روتيني.







