المركزي الاوروبي يهدد بالتدخل الحاسم لكبح التضخم

{title}
راصد الإخباري -

قال يواكيم ناغل، صانع السياسات في البنك المركزي الأوروبي، ان البنك سيتحرك بسرعة وبحسم إذا أدى ارتفاع أسعار الوقود نتيجة الحرب الايرانية إلى زيادة التضخم في منطقة اليورو على نحو دائم. وأضاف أن المستثمرين تداولوا فكرة أن البنوك المركزية قد تضطر إلى تشديد السياسة النقدية، حيث توقعوا لفترة وجيزة رفع البنك المركزي الأوروبي أسعار الفائدة مرتين يوم الاثنين، قبل أن يقلصوا هذه التوقعات.

أوضح ناغل، رئيس البنك المركزي الألماني (البوندسبانك)، لوكالة رويترز، أن تصريحات ترمب تبعث على الأمل، مبينا أن ارتفاع أسعار الطاقة قد فاقم التوقعات الاقتصادية وزاد من مخاطر التضخم.

أكد ناغل، في تعليقات عبر البريد الإلكتروني، على ضرورة أن نكون في غاية اليقظة، موضحا أنه إذا اتضح أن الزيادات الحالية في أسعار الطاقة ستؤدي إلى تضخم عام في أسعار المستهلكين على المدى المتوسط، فسيتخذ مجلس إدارة البنك المركزي الأوروبي إجراء حاسماً وفي الوقت المناسب.

المركزي الأوروبي يراقب التضخم عن كثب

من المتوقع أن يُبقي البنك المركزي الأوروبي أسعار الفائدة ثابتة في اجتماعه الأسبوع المقبل، وأن يحدد سيناريوهات النمو والتضخم في حال استمرار الصراع. وكشفت أسواق المال حالياً عن احتمال يزيد قليلاً على 50 في المائة لرفع سعر الفائدة الأساسي البالغ 2 في المائة بنهاية العام.

أفاد ناغل بأنه يُؤيد نهج الترقب والانتظار، مثل العديد من زملائه، لكنه أشار إلى أن الاضطرابات الأخيرة ربما أنهت النقاش الأخير حول انخفاض التضخم دون هدف البنك المركزي الأوروبي البالغ 2 في المائة.

بين ناغل أن المناقشات حول عدم تحقيق هدفنا للتضخم قد انتهت في الوقت الراهن، مع ذلك، لا يزال من المبكر جداً في هذه المرحلة تقييم التداعيات المتوسطة والطويلة الأجل بشكل موثوق، نظراً إلى الوضع المتقلب.

تداعيات الحرب على التضخم في منطقة اليورو

كان رد فعل البنك المركزي الأوروبي بطيئاً تجاه الارتفاع الحاد في التضخم المدفوع بأسعار الطاقة بعد الغزو الروسي لأوكرانيا عام 2022، الذي عدّه في البداية حدثاً عابراً.

ومنذ ذلك الحين، انخفض التضخم في منطقة اليورو واستقر عند نحو 2 في المائة لأكثر من عام.