رئيس فيدرالي شيكاغو يحدد شرط خفض الفائدة
أكد أوستن غولسبي. رئيس بنك الاحتياطي الفيدرالي في شيكاغو. أن مجلس الاحتياطي الفيدرالي قد يستأنف خفض أسعار الفائدة إذا بدأ التضخم بالانخفاض. لكنه حذر من المخاطرة باستخدام النمو المتوقع في الإنتاجية ذريعة لتخفيف السياسة النقدية في الوقت الحالي.
وفي تصريحات للصحافيين يوم الاثنين. قبل خطابه أمام الرابطة الوطنية لاقتصادات الأعمال يوم الثلاثاء. قال غولسبي "أنا متفائل بأنه بحلول نهاية عام 2026 سيكون من المناسب خفض سعر الفائدة عدة مرات أخرى".
أضاف غولسبي "لكن من الضروري توخي الحذر إذا لم تظهر دلائل كافية على عودة التضخم إلى مستوى 2 في المائة. وهو ما لم يتحقق بعد". وفق رويترز.
توقعات التضخم ومخاطر التيسير النقدي
أشار غولسبي إلى أن التضخم الحالي لا يزال أعلى من هدف الاحتياطي الفيدرالي بنحو نقطة مئوية واحدة. رغم التقدم الطفيف خلال العام الماضي.
شدد غولسبي على عدم الاعتماد على نمو الإنتاجية لتخفيف ضغوط الأسعار. وهو موقف يختلف عن رأي كيفن وارش. المرشح لرئاسة الاحتياطي الفيدرالي. والمحافظ الحالي ستيفن ميران.
أوضح غولسبي أن الوضع الحالي مختلف تماما. مشيرا إلى أن النقاش يدور حول جدوى خفض سعر الفائدة في وقت لا يزال فيه التضخم أعلى من المستوى المستهدف لسنوات عدة.
تأثير الذكاء الاصطناعي وارتفاع الأسعار
بين غولسبي أنه يجب توخي الحذر الشديد. لأن الإفراط في التيسير النقدي قد يؤدي إلى ضغوط اقتصادية غير مرغوبة ويدخل الاقتصاد في ركود طبيعي.
أشار غولسبي إلى أن توقعات زيادة الإنتاجية مستقبلا قد تحفز الاستهلاك اليوم. كما يبدو في مناطق مثل سيدار رابيدز بولاية أيوا. حيث أثرت مشاريع مراكز البيانات على القدرة على توظيف العمال. ما أدى إلى ارتفاع الأسعار.
أضاف غولسبي أن الطلب الهائل على مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي يضغط على الموارد المتاحة. والأسعار ترتفع.
الاحتياطي الفيدرالي وتثبيت أسعار الفائدة
كشفت المخاوف التي تكررت خلال اجتماع مجلس الاحتياطي الفيدرالي في يناير الماضي. حيث ناقش المسؤولون كيف يمكن لاستثمارات الذكاء الاصطناعي وتحسن الإنتاجية أن تؤثر على التوقعات المستقبلية.
أظهر المسؤولون أنه رغم توقع انتعاش طفيف في الإمكانات الكامنة للاقتصاد. أشاروا إلى أن الطلب المتوقع خلال العامين المقبلين قد يتجاوز النمو المحتمل. مما يضغط على الأسعار صعودا.
من المتوقع أن يبقي مجلس الاحتياطي الفيدرالي أسعار الفائدة ثابتة في اجتماعه المقبل في 17-18 مارس. مع عدم توقع أي خفض آخر قبل يوليو. موعد تثبيت كيفن وارش. المرشح لرئاسة المجلس.
أضاف غولسبي أن التضخم قد يبدأ الانخفاض حين تتلاشى تأثير الرسوم الجمركية على الواردات. خاصة بعد قرار المحكمة العليا الأخير بإلغاء عدد منها.
شدد غولسبي على أن خفض أسعار الفائدة يحتاج إلى دلائل واضحة. مبينا "سنكون فاشلين إذا استمر التضخم عند 3-3.5 في المائة دون أن يتراجع".







