تشاد تغلق حدودها مع السودان وتتوعد بالرد
أعلنت تشاد إغلاق حدودها مع السودان بما في ذلك معبر أدري الحيوي الذي يمر من خلاله الجزء الأكبر من المساعدات الإنسانية. وتوعدت تشاد بالرد الحاسم على أي اعتداء يستهدف أراضيها. وجاء هذا القرار على خلفية التصاعد الحاد في المواجهات العسكرية حول مدينة الطينة.
أوضحت مصادر مطلعة أن مدينة الطينة تخضع لسيطرة "القوة المشتركة" الموالية للجيش السوداني في إقليم دارفور. ويأتي إغلاق الحدود تزامنا مع معارك عنيفة تدور رحاها بين "قوات الدعم السريع" و"القوة المشتركة".
بينت المصادر أن الهدف من المعارك هو السيطرة على هذه المنطقة الحدودية التي تعتبر آخر معاقل القوات الموالية للجيش في غرب السودان.
إغلاق الحدود وتقييد الحركة
أعلنت وزارة الإعلام التشادية في بيان رسمي عن فرض قيود مشددة على حركة الأفراد والبضائع عبر الحدود المشتركة مع السودان. وأشارت الوزارة إلى أن هذا الإجراء بدأ تنفيذه ابتداء من يوم الاثنين وسيستمر حتى إشعار آخر.
في سياق متصل أعلنت "قوات الدعم السريع" سيطرتها الكاملة على بلدة مستريحة الواقعة في شمال دارفور. وكانت مستريحة تحت سيطرة موسى هلال زعيم قبيلة المحاميد المتعاون مع الجيش السوداني.
يذكر أن موسى هلال كان يقود ما عُرف في السودان بقوات "الجنجويد".







