السيسي يبحث تعزيز العلاقات مع السعودية في زيارة اخوية
أعلنت الرئاسة المصرية عن توجه الرئيس عبد الفتاح السيسي إلى المملكة العربية السعودية في زيارة أخوية اليوم الاثنين. وأوضحت الرئاسة أن الزيارة تهدف إلى تعزيز العلاقات بين البلدين.
من المقرر أن يلتقي الرئيس السيسي خلال الزيارة بالأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز آل سعود ولي عهد السعودية ورئيس مجلس الوزراء. وذكرت مصادر مطلعة أن اللقاء سيتناول القضايا ذات الاهتمام المشترك بين البلدين.
تأتي هذه الزيارة في إطار حرص البلدين على تعزيز العلاقات الأخوية التاريخية التي تجمعهما. وأضافت المصادر أن الزيارة تهدف أيضا إلى مواصلة التشاور والتنسيق بشأن مختلف القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.
تعزيز التعاون المشترك بين البلدين
قال المتحدث الرئاسي المصري إن السعودية ومصر تتوافقان في أهمية خفض التصعيد في المنطقة. وبين أن هذا التوافق يأتي في ظل مواجهة تهديدات أميركية إيرانية متبادلة.
أشار السفير حسين هريدي مساعد وزير الخارجية المصري الأسبق في تصريح سابق إلى أن السعودية ومصر منخرطتان في جهود تهدف إلى خفض التصعيد. وأكد أن البلدين يعملان إلى جانب دول أخرى على التوصل إلى حلول سياسية تمنع اندلاع حرب قد تشعل الأوضاع في المنطقة.
أوضح هريدي أن هناك توافقا سعوديا مصريا لإنهاء حرب السودان. وأضاف أن البلدين يعملان على الوصول إلى هدنة ويدعوان إلى حلول سياسية تشارك فيها القوى كافة.
جهود مشتركة لحل أزمات المنطقة
في مطلع يناير الماضي استقبل الرئيس السيسي وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان في قصر الاتحادية بالعاصمة المصرية. وكشفت مصادر عن أن البلدين أكدا تطابق الرؤى بشأن إيجاد حلول سلمية لأزمات المنطقة.
أكدت المصادر أن الحلول السلمية يجب أن تحافظ على وحدة الدول وسلامة أراضيها ولا سيما السودان واليمن والصومال وقطاع غزة. وأضافت أن هذا اللقاء يعكس التنسيق المستمر بين البلدين.
على الصعيد الثنائي تعمل السعودية ومصر على استكمال ترتيبات عقد الاجتماع الأول لمجلس التنسيق الأعلى بين البلدين. وأشارت المصادر إلى أن هذا المجلس يعد إطارا مؤسسيا شاملا للتعاون بين القاهرة والرياض ومنصة لمتابعة وتنفيذ أوجه الشراكة الاستراتيجية كافة بين البلدين.







