المالكي يؤكد لا انسحاب من الترشح لرئاسة الحكومة العراقية

{title}
راصد الإخباري -

اكد رئيس الوزراء العراقي الاسبق نوري المالكي في مقابلة صحفية اليوم انه لن يسحب ترشيحه لمنصب رئاسة الحكومة العراقية. واوضح المالكي ان هذا الترشيح يواجه معارضة من الولايات المتحدة الامريكية.

وقال المالكي انه ليس لديه اي نية للانسحاب من الترشيح لرئاسة الحكومة. واضاف المالكي انه يحترم الدولة التي ينتمي اليها وسيادتها وارادتها.

وبين المالكي انه ليس من حق اي شخص ان يملي على العراقيين من ينتخبون. واشار الى ان الاطار التنسيقي الذي يشكل الكتلة الكبرى في البرلمان العراقي قد اتفق على ترشيحه.

تمسك المالكي بالترشح لرئاسة الحكومة

وكشف المالكي عن ان الاطار التنسيقي المؤلف من احزاب شيعية بارزة قريبة من ايران يدعم ترشيحه. واوضح المالكي انه يحترم هذا الموقع ولن ينسحب وسيستمر الى النهاية.

يذكر ان الرئيس الامريكي دونالد ترمب كان قد وصف المالكي بانه خيار سيئ للغاية. واضاف ترمب انه سيهدد بوقف دعم العراق في حال عودته الى السلطة.

اكد المالكي تمسكه بحصر السلاح بيد الدولة العراقية. واشار المالكي ان هذا الامر تطالب به الولايات المتحدة ايضا.

المالكي يوضح موقفه من حصر السلاح

اوضح المالكي ان هناك ضغوطا من الجانب الامريكي. واضاف ان الرسائل الامريكية الاخيرة استقرت على مطالب تخص الدولة العراقية.

وتابع المالكي ان امريكا لم تات بجديد. واكد ان مطالبهم هي حصر السلاح بيد الدولة ومركزية القوة العسكرية.

وبين المالكي انهم يريدون جيشا واحدا تحت قيادة واحدة ومؤتمرا بامر الدولة بشكل مباشر.

المالكي يرفض التعدي على المقار الدبلوماسية

اعرب رئيس الوزراء العراقي الاسبق نوري المالكي عن رفضه لاي تعد على مقار دبلوماسية في العراق. واشار المالكي ان هذا الرفض ياتي على وقع التصعيد بين ايران والولايات المتحدة.

واضاف المالكي انه لن يسمح بالتصدي لاي دولة لها وجود دبلوماسي ولاي سفارات في العراق من قبل اي جهة اخرى.

وتابع المالكي ليطمئن جميع الدول انهم يمنعون اي تجاوز على سفاراتها او مصالحها الرسمية المعتمدة في العراق.

المالكي يؤكد على اهمية العلاقة مع ايران وامريكا

اشار رئيس الوزراء العراقي الاسبق الى انه ملتزم بالعلاقة مع ايران. واكد المالكي انه يؤمن باهمية العلاقة مع الولايات المتحدة في الوقت نفسه.

وقال المالكي انهم لا يزهدون بالعلاقة مع ايران. واضاف ان لديهم حدودا تمتد على 1300 كيلومتر ومصالح مشتركة.

الا انه شدد على ان العلاقة مع الجانب الامريكي ضرورية لنهوض العراق. واكد ان العراق يحتاج الى دولة حاضنة قوية وكبيرة وامريكا عندها تجارب في احتضان الدول.