داعش يهدد الرئيس السوري ويتعهد بتصعيد الهجمات
أعلنت وزارة الدفاع السورية اليوم عن مقتل عنصر في الجيش نتيجة هجوم نفذه مجهولون في ريف الرقة الشمالي، بالإضافة إلى مقتل مدني. وتأتي هذه الأحداث بعد ساعات من إعلان تنظيم داعش عن "مرحلة جديدة من العمليات" ضد القيادة في البلاد. وأعلن التنظيم مسؤوليته عن هجوم وقع في شرق سوريا، مما يشير إلى تصعيد في هجماته.
وكان تنظيم داعش قد شن هجوما على الرئيس السوري أحمد الشرع، مبينا أن مصيره سيكون مشابها لمصير الرئيس المخلوع بشار الأسد. وأصدر التنظيم رسالة صوتية في وقت متأخر من مساء السبت، دعا فيها المتحدث باسمه أتباعه في جميع أنحاء العالم إلى مهاجمة أهداف يهودية وغربية كما فعلوا في السنوات الماضية. وأضاف التنظيم أن هذه الهجمات تأتي في سياق تنفيذ أوامره وتوسيع نطاق عملياته.
كما دعت حسابات على مواقع التواصل الاجتماعي إلى تكثيف الهجمات باستخدام الدراجات والأسلحة النارية، في خطوة تهدف إلى زيادة الضغط على القوات الحكومية. وأوضحت تلك الحسابات أن هذه التكتيكات تهدف إلى إرباك القوات الأمنية وتحقيق أكبر قدر من الخسائر.
تصاعد التوتر في سوريا
كشفت مصادر أمنية عن أن الجيش السوري يقوم بتعزيزات أمنية في المناطق التي شهدت الهجمات الأخيرة، وذلك بهدف منع تكرارها. وأشارت المصادر إلى أن هذه التعزيزات تشمل زيادة عدد الدوريات وتكثيف عمليات التفتيش.







