تضمنت اطلاق مبادرة


"الفوسفات" و"البوتاس" تدعم جهود الحكومة بـ 10 ملايين دينار

{title}
راصد الإخباري -

في خطوة وطنية بارزة تجسد معنى الشراكة الحقيقية بين القطاعين العام والخاص، أعلنت شركتا مناجم الفوسفات الأردنية والبوتاس العربية، إطلاق مبادرة مشتركة بتخصيص مبلغ عشرة ملايين دينار أردني مناصفة بينهما، دعماً للجهود الحكومية في مواجهة التحديات الطارئة وتعزيز مسيرة التنمية الشاملة في مختلف محافظات المملكة.

جاء الإعلان عن هذه المبادرة خلال لقاء عقد في مقر شركة مناجم الفوسفات الأردنية، بحضور الرئيس التنفيذي للشركة المهندس عبدالوهاب الرواد، ورئيس الاتحاد العام لنقابات عمال الأردن خالد الفناطسة، حيث أكد القراران التزام الشركتين الراسخ بدورهما التنموي والاجتماعي كشريكين أساسيين في مسيرة البناء الوطني.

وأشاد رئيس مجلس إدارة شركة مناجم الفوسفات الأردنية، الدكتور محمد الذنيبات، بقرار الحكومة وتوجيهات رئيس الوزراء بتخصيص عشرة ملايين دينار من بند النفقات الطارئة لدعم ورفع سوية البنية التحتية في المحافظات، خاصة تلك المتأثرة بالظروف الجوية الأخيرة، معتبراً أن هذا القرار يعكس حرص الحكومة على حماية المواطنين وتحسين الخدمات.

وأوضح الذنيبات أن مجلس إدارة شركته قرر تخصيص خمسة ملايين دينار للمساهمة في دعم الجهود الوطنية خلال الحالات الطارئة، بما في ذلك الظروف الجوية الاستثنائية، وذلك انسجاماً مع نهج مأسسة المسؤولية المجتمعية الذي يعد جزءاً أصيلاً من استراتيجية الشركة.

كما أكد استمرار الشركة في تسخير إمكاناتها الفنية واللوجستية ومعداتها في مختلف مواقع عملها، ووضعها تحت تصرف الحكام الإداريين في محافظات المملكة، لدعم جهود الاستجابة السريعة وتعزيز فاعلية التدخل خلال موسم الشتاء، لضمان سرعة المعالجة والحد من آثار أي طارئ.

من جهته، أشار الذنيبات إلى أن الشركة تواصل أداء دورها التنموي والاجتماعي من خلال دعم الجهود الوطنية للحد من البطالة عبر توفير فرص عمل مستدامة، خاصة لأبناء المناطق المحيطة بمواقع عملها، إضافة إلى إسهاماتها في دعم قطاعات التعليم والصحة والبنية التحتية عبر مشاريع تنموية ذات أثر طويل الأمد.

وشدد على أن الشراكة التكاملية بين الحكومة والقطاع الخاص تشكل ركيزة أساسية لتعزيز القدرة الوطنية على مواجهة التحديات وضمان استمرارية التنمية، داعياً الشركات الوطنية في القطاع الخاص إلى إطلاق مبادرات مماثلة في إطار المسؤولية المجتمعية والمساهمة الفاعلة في دعم الجهود الحكومية خلال الحالات الطارئة.

بدوره، أكد رئيس مجلس إدارة شركة البوتاس العربية المهندس شحادة أبو هديب، أن المبادرة تنطلق من إيمان راسخ بدور الشركات الوطنية الكبرى كشركاء حقيقيين في مسيرة البناء والتنمية، ومسؤوليتها في الوقوف إلى جانب الدولة في الظروف الاستثنائية، مشيراً إلى أن المسؤولية المجتمعية لم تعد خياراً بل التزاماً وطنياً يعكس متانة الاقتصاد الوطني.

ولفت أبو هديب إلى أن شركة البوتاس العربية أعدت غرفة عمليات تعمل على مدار الساعة لمواجهة الظروف الطارئة، وتقديم المساعدات الفنية اللازمة من خلال تسخير الكوادر البشرية المؤهلة وكافة إمكانات الشركة ووضعها تحت تصرف الحكومة، دعماً لجهود الاستجابة السريعة والتعامل مع أي طارئ.

كما أشاد بجهود الحكومة واستجابتها السريعة من خلال تخصيص عشرة ملايين دينار لمواجهة الظروف الجوية الأخيرة، معتبراً أن هذا القرار يعكس حرص الحكومة على حماية المواطنين وتسريع وتيرة معالجة الأضرار.

وتأتي هذه المبادرة المشتركة في وقت تشدد فيه الشركتان على أن تكاتف القطاعين العام والخاص يشكل عنصراً أساسياً في مواجهة التحديات وتحقيق التنمية المستدامة، مما يعزز ثقة المواطن بالمؤسسات الوطنية ويجسد قيم التكافل والمسؤولية المشتركة في بناء الأردن الحديث.