آخر الأخبار

لا عهد لهم.. خان يتبنى الرواية الصهيونية الكاذبة..!

راصد الإخباري :  



 
عمان – كتب : اشرف محمد حسن 
   بالرغم من كون ان الكيان الصهيوني لا يعترف في الأصل بالمحكمة الجنائية الدولية ومحكمة العدل العليا الا ان المدعي العام للمحكمة الجنائية الدولية، كريم خان قد تبنى كامل الروايات الصهيونية المزعومة في محاولة لاسترضاء الصهاينة والذين ادانهم المجتمع الدولي بالإضافة الى استرضاء الإدارة الامريكية حيث اتضح ان كامل روايات الصهاينة مفبركة ولا يوجد دليل واحد على صحتها وما هي الا محاولات لاستقطاب تأييد المجتمع الدولي بعد ان عرف العالم حقيقتهم وكذب آلة الدعاية الصهيوامريكية فقد قال خان لسي إن إن إن عندما اعلن عن طلبه استصدار مذكرات توقيف بحق رئيس وزراء الاحتلال الصهيوني النتن ياهو ووزير دفاعه يوآف غالانت بالإضافة الى قادة حماس السنوار والضيف وهنيه التهم الموجهة إلى لقادة حماس تشمل "الإبادة والقتل واحتجاز رهائن والاغتصاب والاعتداء الجنسي أثناء الاحتجاز" وتابع خان : "لقد صُدم العالم في السابع من أكتوبر عندما تم انتزاع الناس من غرف نومهم، ومن منازلهم، ومن الكيبوتسات المختلفة في الكيان الصهيوني"، مضيفًا أن "الناس عانوا بشدة " .
وأضاف خان أن التهم الموجهة لنتنياهو وغالانت تشمل "التسبب في الإبادة، والتسبب في المجاعة كوسيلة من وسائل الحرب، بما في ذلك منع إمدادات الإغاثة الإنسانية، واستهداف المدنيين عمدا في الصراع " . 
وقد نشرت صحيفة معاريف العبرية تقريرا حول زيارة كريم خان مدعي عام محكمة الجنائية الدولية لإسرائيل ولقائه أهالي الأسرى لدى المقاومة في قطاع غزة مطلع ديسمبر/كانون الأول الماضي وأشارت إلى أنه بكى خلال لقائه أهالي الأسرى لدى المقاومة، وخاطبهم قائلا "ما حدث كان فظيعا، إنه جرح عميق، الجرح الذي لا يزال ينزف" وتطرق التقرير إلى أن كريم خان ليس معاديا للسامية كما اتهمه الساسة الإسرائيليون، موضحا أن خان "يميل لصالحنا". مشيرا إلى أنه لم يتهم رئيس الوزراء الصهيوني النتن ياهو ووزير دفاعه غالانت  بالقتل والاغتصاب والانتهاكات والإرهاب كما اتهم قادة حماس لكنه القى باللوم على جانبنا في المجاعة " فقط . 
وحول التهم الموجهة لقادة حماس نشرت وكالة "أسوشيتد برس" الأربعاء 22/5/2024م تقريرا مفصلا يدحض ادعاءات صهيونية بارتكاب عناصر من حماس "عنفا جنسيا" خلال هجوم 7 أكتوبر 2023 على مستوطنات غلاف غزة وجاء تقرير الوكالة غداة مصادرة وزارة الاتصالات الصهيونية معدات خاصة بها وقطع بثها المباشر من غزة بذريعة تقديم خدماتها الإعلامية لقناة "الجزيرة" التي سبق وصدر قرار بحظرها بتهمة "الضرر" بأمن الكيان الصهيوني وتحت عنوان " كيف أدت روايتان مفضوحتان عن عنف جنسي مزعوم في 7/أكتوبر الى تأجيج نزاع عالمي بشأن الحرب بين إالصهاينة وحماس " قالت الوكالة الدولية في تقريرها "إنه اتضح أن رواية المستوطن حاييم أوتمازجين عن عنف جنسي في 7 أكتوبر ملفقة عمدا" كما نقلت عن أوتمازجين المتطوع في مؤسسة "زاكا" الصهيونية للإنقاذ اعترافه بـ"فبركة" روايته حول عنف جنسي تخلل هجوم 7 أكتوبر على الرغم من أن عدد الاعتداءات غير واضح، لكن روايات أخرى في ذلك اليوم ثبت أنها غير صحيحة وهي تشمل شهادتين مفضوحتين من متطوعين في منظمة البحث والإنقاذ الصهيونية "زاكا" الذين ساعدت قصصهم في تأجيج صراع عالمي حول ما إذا كان العنف الجنسي قد حدث أثناء الهجوم وعلى أي نطاق . 
ونقلت عن متحدث باسم منظمة زاكا الإغاثية قوله: "طلبنا من يوسي لانداو المتطوع في مستوطنة بئيري التوقف عن سرد قصة اتضح أنها ملفقة عن عنف جنسي في 7 أكتوبر لكنه لم يستجب إلا بعد 3 أشهر" وأشارت الوكالة إلى أن تداعيات الروايات المفضوحة عن العنف الجنسي تظهر كيف استخدم هذا الموضوع لتعزيز الأجندات السياسية الصهيونية وبينت أن "الكيان الصهيوني يشير إلى العنف الجنسي في 7 أكتوبر لتسليط الضوء على ما يقول إنه وحشية حماس ولتبرير هدفه من الحرب المتمثل في منع أي تهديد مستقبلي من غزة" حسب الادعاء الصهيوني . 
وفيما قال فريق تقصي الحقائق التابع للأمم المتحدة انه وجد اسباباً معقولة للاعتقاد بارتكاب عنف جنسي في ذلك اليوم إلا أنهم قالوا ايضاً إنه في غياب أدلة الطب الشرعي وشهادات الناجين سيكون من المستحيل تحديد نطاق هذا العنف ووصف المحققون الروايات التي نشأت مع أوتمازجين ولاندو بأنها "لا أساس لها من الصحة" حسب تقرير الوكالة . 
وذكرت صحيفة هآرتس الصهيونية من خلال تحقيق نشرته الصحيفة في شهر تشرين الثاني الماضي خلصت الى أن المسلحين الذين شاركوا في هجوم السابع من أكتوبر لم يعرفوا مسبقا بوجود الحفل الموسيقي قرب مستوطنة ريعيم، وحسب التحقيقات الأولية فإن مروحية حربية انطلقت من قاعدة "رمات داڤيد” وقصفت المسلحين من الجو وأصابت عددا من المحتفلين في الموقع. وقتل 364 من المشاركين في الحفل الموسيقي . 
 يتطلب طلب اصدار مذكرة اعتقال احدى الحالات التالية وهي: الطلب من احدى الدول الأطراف في نظام روما الأساسي والكيان هنا كما اسلفنا قد صرح مسؤوليه بانهم لا يعترفون بالمحكمة من الأساس او مجلس الامن التابع للأمم المتحدة وقد سعت الإدارة الامريكية ولعدة مرات في ذلك من خلال محاولاتها ادانة حماس لكنها لم تفلح في ذلك والحالة الأخيرة هي ان يطلب المدعي العام للمحكمة الجنائية الدولية بمبادرة شخصية وبناء على ادلة واضحة لاقتراف المراد اصدار مذكرة التوقيف بحقه جرائم ضد الإنسانية وهذه الحالة أيضا غير متوفرة بالنسبة لقادة حماس كون ان كل ما قيل عن افعالهم التي أشار اليها خان لا يوجد دليل واحد على حدوثها فكل ما قامت به اسر عدد من الجنود المحتلين وهذا يأتي كأمر طبيعي اثناء قتال المحتلين اما ما اتضح انهم مدنيين وأجانب فقد أعلنت حماس بانها ستفرج عنهم خلال الأسبوع الأول من العدوان الصهيوني على قطاع غزة في اول فرصة تسمح بذلك وقد فعلت وما تبقى لديه هم من عسكريين . 
كنت قد كتبت في مقالات نشرتها سابقا ان  الأول بتاريخ 29/1/2024 م حول قرار المحكمة الجنائية الدولية بشأن التدابير المؤقتة والتي طالبت بها جنوب افريقيا لمنع ارتكاب الاحتلال الصهيوني المزيد من جرائمه بعنوان ( التدابير في القتل والتدمير ) وذكرت فيه الجزئية التالية ( ان قرار محكمة العدل الدولية لا تعدى تصريحات المسؤولين في الولايات المتحدة الامريكية والتي هي الشريك المباشر في هذه الجرائم بل ان هذا القرار قد خط بأيادي الإدارة الامريكية ) وذلك لمنح الاحتلال الصهيوني المزيد من الوقت للتخلص من أبناء الشعب الفلسطيني اما الثاني فقد نشر تحت عنوان ( ابتزاز القضاء الدولي بالتهديد العلني..! ) بتاريخ  21/5/2024م وذكرت فيه ان ( ما اعلن عنه خان ما هو الا لحفظ ماء الوجه بالنسبة للولايات المتحدة الامريكية والتي باتت في موضع اتهام ايضاً وللمحكمة الجنائية الدولية ولمحكمة العدل الدولية وتحقيق مكسب امريكي صهيوني لطالما سعت اليه كون ان الإدارات الامريكية بشكل عام دائمة السعي الى اصدار ادانات دولية سواء في مجلس الامن او الجمعية العامة للأمم المتحدة او غيرها من المحافل والمنظمات والهيئات الدولية وكان خان قد تلقى تهديدا علنياٍ من أعضاء في مجلس الشيوخ الأمريكي ونواب جمهوريين وديمقراطيين كذلك ممن يؤيدون الكيان الصهيوني ) فقد ارسل 12 عضوا جمهوريا في مجلس الشيوخ، من بينهم توم كوتون وماركو روبيو وتيد كروز، إلى المدعي العام للمحكمة الجنائية الدولية خان وجاء في الرسالة التي نشر ( في حال إقدام المحكمة الجنائية الدولية على إصدار مذكرة اعتقال بحق النتن ياهو ومسؤولين صهاينة آخرين، فإن الخطوة ستعتبر تهديدا ليس فقط لسيادة الكيان الصهيوني ، ولكن لسيادة الولايات المتحدة أيضا، مما ستترتب عليه عقوبات ثقيلة ) وفق الرسالة وجاء أيضا في رسالتهم لخان بالقول "إذا استهدفت الكيان الصهيوني، فسنستهدفك كما هددوا بفرض عقوبات على موظفي خان وشركائه، وبحظر دخول المدعي العام وعائلته إلى الولايات المتحدة" وختم أعضاء مجلس الشيوخ رسالتهم الموجهة للمدعي العام للمحكمة الجنائية الدولية بعبارة " قد تم تحذيرك" واستنتاجاً لذلك على ما يبدو انه تمت صفقة ما للخروج بهذه الحلول والهدف الرئيسي هو فقط ، محاولة جديدة لادانة حماس والتي لطالما حاولوا ذلك، فهم من لا امان.. ولا عهد لهم ..!