آخر الأخبار
Untitled Document

إحصاءات فيروس كورونا عبر العالم

المصابون
-
المتعافون
-
الوفيات
-
يتم تحديث البيانات تلقائياً على مدار اليوم

المعايطة : أهمية المشاركة السياسية دون خوف

راصد الإخباري :  
 

قال المهندس موسى المعايطة رئيس مجلس مفوضي الهيئة المستقلة للانتخاب أن التطبيق الناجح في المرحلة الحالية  في العمل الحزبي والانتخابات القادمة ستكون من أهم فرص تدعيم  مشاركة الشباب مستقبلا في العمل السياسي؛ من خلال متابعة الشباب لنجاح اقرانهم في الانتخابات او تبوأهم مراكز متقدمة في العمل الحزبي؛ وتقديم النموذج الأنسب لكافة الشباب الأردني. 

 وقال  المعايطة خلال ورقة عمل  قدمها بعنوان " مستقبل الأحزاب السياسية بين الفرص والتحديات" في المؤتمر الختامي  لمشروع " البيئة الممكنة لتعزيز الحريات والديمقراطية وسيادة القانون" والذي نظمته مؤسسة مسارات الأردنية للتنمية والتطوير أن أهم فرص نجاح عمل  الأحزاب السياسية في الأردن  هو  تبني القيادة الحكيمة لهذا التوجه، واعتراف كافة مؤسسات الدولة بأهمية التحول نحو العمل الحزبي وتدعيمه؛ كما أن القوانين المحدثة هي من الفرص الهامة، فقانون الأحزاب اليوم صحح المسار، ودفع باتجاه تعزيز المشاركة الشعبية بعمومها، وتفعيل دور الشباب والمرأة،  ونصّ مباشرة على حماية العمل الحزبيّ منعاً لاستمرار التخوفات الشبابية؛ أما قانون الإنتخاب وما شهد من تحقيق مطلبٍ حزبيٍ دائم اصلاحيّ بامتياز وهو وجود قائمة حزبية لثلث أعضاء المجلس النيابي القادم تزداد تدريجياً وفق القانون.

وأكد المعايطة ان تحويل ملف الاحزاب السياسية الى الهيئة المستقلة للانتخاب وفق التعديلات الدستورية الاخيرة يعتبر  فرصة واضحة لتطوير العمل الحزبي، ايماناً بحيادية الهيئة ونأيها بنفسها عن التجاذبات السياسية؛ كما أن اشتراك كافة الفاعلين في العمل السياسي  في حملة وطنية شاملة لتعزيز المشاركة الحزبية يساهم في تحقيق هذا الطموح. 

وقال المعايطة ان التطبيق العملي لكل ماذكر هو الفرصة الأهم ، فعندما يرى الشاب او الشابة أقرانه قد انخرطوا بالعمل الحزبي وتسلموا مواقع قيادية، بل وأصبحوا نواباً في المرحلة القادمة، فإن هذا سيكون التمرين العملي الحقيقي على جدية الدولة في التطوير والتحديث في عمومه والتحوّل نحو عمل حزبي برامجيّ.

أما عن  التحديات فوجدها المعايطة تتلخص بالإستمرار بمسلسل التخوّف من العمل الحزبي،  شكلت عامل طردٍ للشباب بدلاً من استقطابهم؛  وان استمرار البعض بزرع الروح السلبية بين كافة اطياف الشعب عموماً والشباب على وجه التحديد مستخدمين الوسائل الحديثة للتواصل يشكل تحديا يوجب مضاعفة العمل؛ وأن اقتران ملف التحديث السياسي بالتحديات الاقتصادية، واهمها توفير فرص العمل للشباب وهي همهم الأول بشكل تحديا يوجب زرع ثقافة المشاركة لدى الشباب بدلا من السلبية.