آخر الأخبار
Untitled Document

إحصاءات فيروس كورونا عبر العالم

المصابون
-
المتعافون
-
الوفيات
-
يتم تحديث البيانات تلقائياً على مدار اليوم

تفاصيل استقبال ابو حمور للحدي

راصد الإخباري :  


الأمين العام لمنتدى الفكر العربي يستقبل عضو المجلس الاستشاري ومجلس الشورى في اليمن الأستاذ عبد الحميد سيف الحدي
الحدي: نقدر جهود المنتدى ورئيسه سمو الأمير الحسن بن طلال في الاهتمام بالأوضاع الإنسانية والسلم والاستقرار في اليمن
د. أبو حمّور: العمل على التنمية من خلال الأنشطة والمشاريع الفكرية التي ترمي إلى بناء مفاهيم جديدة وبناء المستقبل العربي وتكوين فكر عربي معاصر

عمّان- استقبل الأمين العام لمنتدى الفكر العربي د.محمد أبوحمّور في مقر المنتدى ظهر يوم الأربعاء 27/7/2022، عضو المجلس الاستشاري ومجلس الشورى اليمني وعضو المنتدى الأستاذ عبد الحميد سيف الحدي، الذي أعرب خلال اللقاء عن تقديره لجهود منتدى الفكر العربي ورئيسه سمو الأمير الحسن بن طلال في إيلاء الأوضاع الإنسانية والسلم وإعادة الإعمار في اليمن، وتعزيز العمل العربي المشترك في مختلف المجالات أهمية خاصة من خلال أنشطته الفكرية.
وقال الحدي الذي قدم مقترحاً فكرياً حول الديمقراطية التوافقية الدستورية في بلده من خلال كتاب له حول هذا الموضوع: إن هنالك ضرورة للاهتمام وإيلاء الرعاية الكافية للخطط والبرامج والسياسات الاقتصادية والاجتماعية والثقافية، وإلى تعميق الفصل بين السلطات الثلاث: التشريعية والتنفيذية والقضائية من خلال تطبيق الديمقراطية التوافقية لكونها الأكثر ملاءمة لمستقبل النظام السياسي في اليمن، وإصلاح القضاء والمحافظة على استقلاله، وتثبيت التعددية السياسية على أساس وطني شامل للحفاظ على الوحدة الوطنية، وتطبيق مخرجات مؤتمر الحوار الوطني اليمني.
ومن جانبه أشار د.محمد أبو حمّور إلى عناية المنتدى الدائمة بتوجيهات رئيس المنتدى وراعيه سمو الأمير الحسن بن طلال بالأوضاع الإنسانية والاجتماعية والثقافية والاقتصادية في المنطقة العربية، والعمل على ربطها بالتنمية من خلال الأنشطة والمشاريع الفكرية التي ترمي إلى بناء مفاهيم جديدة وبناء مستقبل العربي وتكوين فكر عربي معاصر، ومن بينها قضايا التحول الديمقراطي، التي تعتبر جزءاً مهماً من التحولات العميقة التي تشهدها المنطقة العربية الساعة لتحقيق الكرامة الإنسانية والعدالة الإجتماعية.
وأضاف د.أبو حمّور أن الحوارات العربية – العربية، والعربية – العالمية التي عقدها المنتدى، أكدت أن التجارب العربية في قضايا الإصلاح والديمقراطية يمكن أن يستفاد منها، مشيراً إلى أهمية السلم والاستقرار في اليمن، والعمل على تعزيز أواصر الاتصال والحوار بين الجميع، ورفع الكفاءة الاقتصادية، وذلك من أجل العودة إلى حالة التعايش والوئام الوطني.