آخر الأخبار
Untitled Document

إحصاءات فيروس كورونا عبر العالم

المصابون
-
المتعافون
-
الوفيات
-
يتم تحديث البيانات تلقائياً على مدار اليوم

الشاعر الرواشدة : الشروش رسم للتائهين طريق العودة للروح

الشاعر ايمن الرواشدة
راصد الإخباري :  


الطفيلة - راصد
من عبدالله الحميدي

جاءت ورقة الشاعر ايمن الرواشده، الاخيرة ضمن اوراق الندوة الحادية عشرة. 

وقدم الادباء. والشعراء على منصة السلع (١٤) ورقة قراوا فيها القصائد المتاحة للشاعر محمد الشروش، 
وتاليا نص الورقة :

حين يكون الحديثُ عن أبي أحمد فإنك تحتاج إلى جمهرة حواسكَ لحضور مقارعةٍ بالسيف ومرافعةٍ بالقلم . اختلطت فيها الصفائحُ بالصحائف .
 
..  فيضٌ جميلٌ من غيضِ نبضكَ  أيها الشاعرُ العروبي الجنوبي الهوى وأنت ترسمُ للتائهين طريق العودة للروح . 

وتسافر وراء خطواتكَ كلُّ القوافي وتنتظم على صفيحِ قلبك بحورُ الشعر حين تكون أنت البرزخُ الرهيف . والشعر ينساب من فيكَ فُراتا .. فلا ينبغي لليلِ من هجوتَهُ أن يسبقَ صُبحَ من أعْليتَهُ .. 
ولا يزال صَيِّبُ بوحكَ يغسل غبار الخذلان عن أولى مرابع روحك ..

 حيث القدس تنصِّفُ الطريقَ إلى الطُّهْر وتربط الأرض بالسماء عبر بوابة العروج الخالد يوم كانت أفئدةً من الناس تهوي إليها .. ثم تُنيخُ رحالَكَ على مقرُبةً من أدوم التاريخ وتستشرف عبقها من ( القعير ) وتغنّي للجنوب " من الجنوبِ وهل تدرينَ ما الوجعُ ؟ "
وأنت تعلم حق العلم أنها لا تعي معنى الوجع وأنها اختزلت الدنيا في العاصمة وضواحيها !!
مروراً بمراتع الصِّبا حين تهبُّ على قلبكَ نسائمُ الصَّبا فتذكر (حبيب)  الحبيب وتنكأ الكلماتُ جراحَكَ القديمة فتهيّجُ العاشيةُ من مدامعكَ الآبية .

هذه الصفحات وما تحمل من هوىً وحب وأشواقٍ وحنين للمروءة والشرف والكرامة لهي أنموذجٌ بهيٌّ لديوان شعر يحمل همَّ الشاعر واسمَهُ وعنوانَ فكرهِ وأدبه .

تحية ملؤها الحب للشاعر الحقوقي الأستاذ محمد الشروش ..
وأخرى ملؤها التقدير والإجلال للصحفي العتيد الأستاذ غازي العمريين .
ولمعالي راعي هذه التظاهرة الدكتور فيصل الرفوع كل الحب ..
ولكم أيها الأحبة رائق تحياتي .

تلك هي مساحة النص للشاعر الرواشدة. التي كتب فيها بوحا يتعدى القوافي. ويرسم من خلالها توصيفا. لا اجمل ولا ابهى. في آخر اوراق الندوة. التي رعاها مشكورا المشرف الاعلى للملتقى. د. فيصل الرفوع. الاكاديمي، من مقر إقامته في كندا

وفي التعليقات قال  مدير الثقافة في الطفيلة، د. سالم الفقير حديث الشاعر إلى الشاعر، ولا ضير في ذلك؛ فتلك لغة عليا ومفردات تنم علاقات وطيدة بين شاعرين هما حصن منيع للعربية.
ولأنني أميل إلى الأدب، فإنني أجد نفسي مكبلا بهذا الجمال.

اما شاعر المساحات الوارفة. د. كامل الطراونه، فيقول يا لها من وقفة جميلة بنص رائع اخي ايمن الرواشدة وانت تستعرض الجمال في مدائن الشروش الشعرية.لقد كانت كلماتك تسري بوهج شفيف ونسج متوهج يضيء ما املته شاعرية الشروش من محطات متوهجة في الشكل والمحتوى 

وزاد انك تؤكد اخي ايمن على الوحدة العضوية المتماسكة صوتا ونظما وبناء ودلالة في تجربة الشروش التي اشبعها الزملاء تحليلا حتى بدت للعيان بصمة نادرة مبدعة لها استقلاليتها تنفرد بهوية متميزة حق لها ان يكتب لها الخلود وان  تحجز لها فضاء في الشعر الاردني بخاصة والعربي بعامة.
وان تتابع من قبل الدارسين تؤكد بعنوان " الشروش شاعرًا"
متمنيا لك اخي ايمن كل الخير ولعميد الملتقي ابا ايمن كل السعادة ولدكتورنا فيصل كل الهناء.

وللشاعر اللبناني. د. فايز زعرور ما يقول في الاثناء عما كتبه الشاعر الرواشده. فقال ان الأدب عموماً، والشعر على وجه التحديد، بحاجة ماسة لهكذا قامات شامخة تنهض به من كبوته التاريخية الأخيرة ..

وللناقد، عميد الادب العربي في الطفيلة التقنية. د. ابراهيم ابو غريب. مداخلة حيا في مستهله بتحية عز جنوبية أرسلها إليك وإلى أعضاء الملتقى كافة... تحية تعبّر عن بوح روحك الفنية التي من خلالها عبّرت عن نُبل مشاعرك تجاه مجمل قصائد شاعرنا الكبير محمد الشروش،

وقال  لقد وصّفت حالته الشعرية بأجمل بلاغات الشعراء فما أجمل أن يقرأ الشاعر للشاعر! فقراءة الشاعر لأشعار غيره تؤتي أُكلها  في كثير من الأحيان من خلال التعبير البلاغي الشاعري الذي يتلوّن بألوان العبارات المستوحاة من عالم الشعر ورباته، هذا فضلا عن المخزون الكبير من التناصات الدينية والتراثية والأدبية التي زخرت بها هذه الورقة.

وتتواصل التعقيبات. فيرى الشاعر د. صقر الصقور، الاكاديمي في آل البيت،  ان في تعابير الرواشده النثرية وهو يقرأ  قصائد الحبيب الشروش لمسات شعرية لا تملك الى ردها من سبيل ..

وقال، جميلة هي تلك القراءات .. و مزهرة هي تلك العبارات .. وعميق ذلك العود الى ابي الطيب .. والعود احمد .. والتقدير لشعر ابي احمد ..

وبعد ترحيبه بالشاعر الرواشده، قال التربوي الاديب أ. محمد التميمي، والورقة الجميلة التي تناول فيها بعضا من قصائد شاعرنا الكبير محمد الشروش.
حيث أورد تحليلا جميلا لبعض القصائد ووقف عند صور بلاغية اطرها بجمال كلماته وذهب إلى مقارنة الأماكن مثل(ضواحي عمان والقعير  ) وهل في بعض الأمكنة من يعرفون ماهو الوجع ... 

وقال انه ذكر  ان صفحات الشاعر فيها الكثير من الشرف والكرامة والحنين.
بوركت أستاذ أبو البراء ودمت بخير 

وتعتقد اللبنانية الباحثه د. فيفيان الشويري ان    الابداع يدان حين يضع حدا للكلام.  تكلم الأديب نقطة على السطر. 
من بمقدوره  بعد على التعقيب؟ اسلوب، مضمون، منهج، رهافة حس، اتقان لغة، اضاف إليها حس إنساني هو إلارقي،

وقالت  هذه صفات ورقتك في شعر محمد الشروش، ايها الشاعر اللبيب، الحذق، ويا سيد الكلمة..

ويمجد الاديب د. احمد الحليسي ما ورد في ورقة الشاعر الرواشده ويقول أحسنت استاذ أيمن، تناولت قصائد الشاعر محمد الشروش، وبينت ما فيها من وجد وحب للوطن وللمكان وما فيها من رنة حزن والم، 

وفي خطابه المقتضب الجامع، يرى الشاعر والكاتب، استاذ الادب العربي في جامعة مؤته. د. خليل الرفوع ان 
ما كتبته الشاعر ايمن الرواشده، يراه نصا أدبيا متكاملا.


وفي توصيفه للورقة قال الباحث محمد النعانعه ما كان الاستاذ محمد الشروش الا شاعرا جنوبيا ناجى فينيا القلوب قبل العقول وهذه تراكيب كلماته تقع في الوجدان تحرك احاسيس ومشاعر يحاول نبشها والتركيز عليها فأعطت لشعره ميزة بنكهة حزينة، اختلف عن كثير من اقرانهم الشعراء بلونه الشعري

ويؤكد ان ما يعرف الشاعر الا الشاعر المتمكن مثله لقد وضعت اصبعك على مكامن القوة لدى شعر اخينا محمد الشروش فأنصفته بكلمات موجزات جزلات يستحقهن

ويعلق الشاعر بكر المزايده، ويقول وسيبقى صيّبُ بوحكَ هتاناً من ديم المعرفة والخبرة والصَّباوالوجد. يجود بها فؤادك على بلاقع النفوسِ، فقد زدتَ الجمالَ جمالاً، وأضفتَ على اللوحات القشيبة التي نسجها صديقنا الشروش، إطاراً كهُدّابِ الدمقسِ المفتّلِ. شاعرٌ في مدى شاعر هو نورٌ على نور. حفظكما الله

وفي قراءته للورقة قال الشاعر خليل الخوالده، لقد غزلت لنا أجمل الحروف وطرزت بها نصك الراقي المتقن المتين.. وابيت كعادتك الا تقوية نصوصك فوق قوتها بهذا التناص القرآني  الجميل...
اخي كلماتك ليست كالكلمات... لكأنك تنشد باعذب الأصوات.. وقد افرحنا وابلك الذي بلل عروق الصباح فاورق وازهر..

وتعلق القاصة مريم العنانزة وتقول  عندما يحلل الشاعر للشاعر تلون الحروف والمفردات لغة الجمال، ليحلو المشهد بكلمات نثرت فيضا من البهجة والسرور، فتضيء شكلا ومضمونا لما أشبعت من ألق الشاعر المحب وفيض حسه وبلاغته لما كتب... 

وقالت إن فيها حب للوطن وأهله وللمكان بتراكيب حروفه... اختصرت فأوجزت، مفردات جدت بها فأثرت على الجمال جمالا...

وقالت أنتم أهل اللغة وعشاقها، تنشدون أعذب الكلم لنسمع لطيف بوح يملأ الملتقى بإضافة تنهل أدبا ووعيا وذائقة مليئة بالفائدة... دام الإبداع حليفا لكم أيها الشعراء..

وفي رسالتها من المغرب قالت الاديبة امينة الجمجومي عن الورقة (١٤) انها تتزامن مع اشراقات مغربية، تعانق الشرق النبيل بناسه وباشعاره، وبقوافيه.

فقد قرات ورقة الشاعر الشاعر الكريم ايمن الرواشده. فقالت انها كانت نصا ادبيا تجلت فيه أنغام القوافي، وترددت في جناته بحور الشعر، 

لكن اكثر ما وقع في نفسيها هو تلك الدعوة للملمة نتاج الشاعر في ديون. يكون هوية وهدية لكل حبيب،