آخر الأخبار
Untitled Document

إحصاءات فيروس كورونا عبر العالم

المصابون
-
المتعافون
-
الوفيات
-
يتم تحديث البيانات تلقائياً على مدار اليوم

الحاج توفيق : لا نكون جسراً لمرور الفساد

راصد الإخباري :  
 


نشر نقيب تجار المواد الغذائية السيد خليل الحاج توفيق عبر صفحته على التواصل الاجتماعي هجوما لاذعا، تاليا نصه: 
الى من لا يستطيعون فتح افواههم الا عند طبيب الاسنان

الى بعض من سقطوا في الانتخابات الماضية  ، الى بعض من يفكرون في خوض الانتخابات القادمة  ، الى من يظن ان الاساءة لنا والافتراء علينا وتشويه صورتنا تزيد فرص نجاحه في المرة القادمة ، الى كل شخص يريد ان نرضخ له ونصبح عبيد عنده ونضغط لتفصيل قوانين وتعليمات على مقاسه  ونكون جسر لمرور فساده ، الى كل متسلق ومستوزر ، الى كل مهرب ، الى كل شخص يدفع مقابل مهاجمتنا، انكم تكررون الجملة  التالية في كل مكان  " اننا لم نحقق اي انجاز ولم نكن على قدر المسؤولية واننا فقط شغل فيس  بوك وسوشيال ميديا واعلام واستعراض وفي نفس الوقت نتعمد خلق  المشاكل مع الحكومة ونلحق الضرر بالتجار  ".

لهم جميعا نقول ان الكتابة على الفيس بوك ليس عيباً ،العيب ان نكتب ما هو عيب ،  وان الظهور في الاعلام  ضروري وواجب علينا لايصال صوتنا وطرح هموم الوطن والمواطن وكشف العيوب والاخطاء وطرح الحلول ،  ولكن ما نريد قوله لهم ان الرجولة هي ان نقول ما نكتبه واكثر في الاجتماعات المغلقة مع المسؤولين والجهات الرسمية  ولا نهادن  ، وما نقوله هناك فعلا اكثر بكثير  مما نكتبه ، ولا نستغل هذه اللقاءات لهز الذنب ومسح الجوخ وطلب امور شخصية وانجاز معاملاتنا المخالفة ومحاولة اغلاق قضايا مرفوعة علينا او شطب مخالفات مخزية تم ضبطنا بها ، نقول ما يمليه علينا ضميرنا ونعتبر ان السكوت خيانة للوطن ، نتحدث بأدب لكن بجرأة ، ننتفض عندما يتم الاقتراب من كرامتنا وكرامة من نمثلهم ، هنا تكمن الرجولة وحب الوطن وان لا ننشر ما يؤذيه ونستعرض على حساب أمنه ومصلحته او نلعب بمشاعر المواطن  ونتاجر باوجاعه، في كل مرة كنا نعرض المشكلة ونطرح الحل ولكن كان ينقصنا احيانا صاحب قرار .

نشفق عليكم والله ونحمد ربنا ليل نهار اننا لسنا مثلكم ولن نكون مثلكم باذن الله   .

وتفاهاتكم و افتراءاتكم انتم وحلفاءكم لن تزيدنا الا اصرارا وعزيمة على العمل بكل طاقاتنا لاداء الامانة والوفاء بالوعود  والايام كفيلة بكشف كل فاسد وكاذب ومزور ومُدعي ودجال .


كما نشر قبل ساعة من هذا المنشور :

التشاركية الحقيقة  بين القطاعين العام والخاص  والتي دعى لها مرارا وتكرار جلالة الملك غير موجودة على ارض الواقع  ، ان اساس اي عملية تشاركية هو الاحترام المتبادل والثقة  والصدق في التعامل من كلا الطرفين ، ولكن للاسف وبعد سنوات طويلة ما زلنا نشاهد نفس  الممارسات وان كانت بصورة وشكل ونسب مختلفة فتجد من ليس لديه الوقت ليعطيك موعدا لبحث قضية عامة ومنهم ان جلست معه لا يكلف نفسه بكتابة ملاحظاتك ويكتفي بضيافة محترمة وآخر يعطيك وعودا وكلاما معسولا لكن دون تنفيذ وهناك عشرات الكتب الرسمية لا يتم الرد عليها وهناك من يحترم القطاع الخاص ويتخذ قرار وهناك من يحترم القطاع الخاص ولا يمكن ان يتخذ قرار .

الوضع الاقتصادي الحالي يلزم جميع الاطراف بالتشاركية   وخاصة الحكومة بصفتها السلطة التنفيذية كما يلزم كل مسؤول بان يكون صاحب قرار ولا يخشى احد في سبيل مصلحة البلد والمواطن والاقتصاد الوطني .

مع كل يوم يمر ونحن في هذا السبات وحالة الصمت الاقتصادي يزداد حجم الوجع والألم والقهر  والطفر   والمعاناة وتزداد نسبة البطالة والفقر والشركات المفلسة .

الرجولة لا تكمن بتهميش القطاع الخاص وتطنيش مطالباته وعدم ايجاد  علاج لمعاناته وانما الرجولة والشجاعة تكون بتنفيذ ما جاء  في كتاب التكليف السامي والاوراق النقاشية وتنفيذ القسم الذي تم امام جلالة الملك عند التكليف والنزول للشارع والاحتكاك بالناس في كل ربوع الاردن دون استثناء ، وشعبنا طيب ومحب لوطنه ومليكه ولكن من حقه ان يجد من يطبطب على كتفه ويشعر بوجعه ويعطيه حقه والعلاج الذي يطيب الآمه